لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

25

في رحاب أهل البيت ( ع )

قال السخاوي : لا زال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن الكبار يعملون المولد ، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ، ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم 25 . وقال ابن عباد في رسائله الكبرى : وأما المولد فالذي يظهر لي أنه عيد من أعياد المسلمين وموسم من مواسمهم وكل ما يفعل فيه مما يقتضيه وجود الفرح والسرور بذلك المولد المبارك ، من إيقاد الشمع ، وإمتاع البصر والسمع ، والتزيّن بلباس فاخر الثياب ، وركوب فاره الدواب ، أمر مباح لا ينكر عليه أحد 26 . وعن ابن حجر أنه قال : وأما ما يعمل فيه ، فينبغي الاقتصار على ما يفهم منه الشكر لله تعالى من التلاوة ، والإطعام ، والصدقة ، وإنشاء شيء من المدائح النبوية والزهدية . . . وأما ما يتبع ذلك من السماع واللهو ، وغير ذلك ، فما كان من ذلك مباحاً ، بحيث لا ينقض السرور بذلك اليوم ،

--> والسيرة الحلبية : 1 / 83 84 . ( 25 ) السيرة الحلبية : 1 / 83 84 والسيرة النبوية ، لدحلان : 1 / 24 وتاريخ الخميس : 1 / 223 . ( 26 ) راجع القول الفصل في حكم الاحتفال بمولد خير الرسل : 175 .